تصحيح المفاهيم المغلوطة‏

مَنْ الأكثر عُرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، كبار السن أم صغار السن؟

يمكن أن يُصاب الأشخاص من جميع الأعمار بفيروس كورونا المستجد-2019. ويبدو أن كبار السن والأشخاص المصابين بحالات مرضية سابقة الوجود (مثل الرَبْو، وداء السُكَّريّ، وأمراض القلب) هم الأكثر عُرضة للإصابة بمرض وخيم في حال العدوى بالفيروس.

وتنصح منظمة الصحة العالمية الأشخاص من جميع الأعمار باتباع الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم من الفيروس، مثل غسل اليدين جيدًا والنظافة التنفسية الجيدة.

هل تقضي مصابيح التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية على مرض فيروس كورونا-2019 (كوفيد-19)؟

ينبغي عدم استخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية في تعقيم اليدين أو أي أجزاء أخرى من الجلد، لأن هذه الأشعة يمكن أن تسبب حساسية للجلد.

هل تنشر الحيوانات الأليفة بالمنزل فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV)؟

في الوقت الحاضر، لا توجد أي بيّنة على أن الحيوانات المرافقة/الأليفة، مثل الكلاب أو القطط، قد تُصاب بفيروس كورونا المستجد.

ومع ذلك، من الجيد غسل اليدين بالماء والصابون بعد التعامل مع الحيوانات الأليفة. ويساعد ذلك على الوقاية من العديد من الجراثيم الشائعة، مثل الإشريكية القولونية والسالمونيلا، التي تنتقل من الحيوانات الأليفة إلى البشر.

هل مجففات الأيدي فعَّالة في القضاء على مرض فيروس كورونا-2019 (كوفيد-19)؟

كلا، مجففات الأيدي ليست فعَّالة في القضاء على مرض كوفيد-19.

لحماية نفسك من هذا الفيروس الجديد، يجب المداومة على تنظيف اليدين بفركهما بمُطهِّر كحولي أو غسلهما بالماء والصابون. وبعد تنظيف اليدين، يجب تجفيفهما تمامًا بمحارم ورقية أو بمجففات الهواء الساخن.

هل يساعد رش الجسم بالكحول أو الكلور في القضاء على مرض فيروس كورونا-2019 (كوفيد-19)؟

كلا، لن يقضي رش الجسم بالكحول أو الكلور على الفيروسات التي دخلت جسمك بالفعل. بل سيكون ضارًا بالملابس أو الأغشية المخاطية (أي العينين والفم). ومع ذلك، قد يكون الكحول والكلور مفيدين في تعقيم الأسطح، ولكن ينبغي استخدامهما وفقًا للتوصيات الملائمة.

هل المضادات الحيوية فعَّالة في الوقاية من فيروس كورونا المستجد وعلاجه؟

لا، لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات، بل تقضي على الجراثيم فقط.

يعد فيروس كورونا المستجد-2019 من الفيروسات، لذلك يجب عدم استخدام المضادات الحيوية في الوقاية منه أو علاجه.

ومع ذلك، إذا تم إدخالك إلى المستشفى بسبب فيروس كورونا المستجد-2019، فقد تحصل على المضادات الحيوية لاحتمالية إصابتك بعدوى جرثومية مصاحبة.

هل يمكن للأدخنة والغازات المنبعثة من الألعاب النارية والمفرقعات الوقاية من فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV)؟

تُعرَّف الجائحة على أنها فاشية لعامل جديد مُسبب للمرض ينتشر بسهولة من شخص إلى آخر على مستوى العالم. ولم تؤدِ فيروسات كورونا الأخرى، بما في ذلك متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، إلى جائحة عند ظهورها لأول مرة. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير لا نعلمه عن هذا الفيروس، وتحرص منظمة الصحة العالمية على رصد تطور هذه الفاشية.

من الخطر استنشاق الأدخنة والغازات المنبعثة من الألعاب النارية والمفرقعات، كما أنها لا تقتل فيروس كورونا المستجد-2019.

وتحتوي الأدخنة المتصاعدة منها على ثاني أكسيد الكبريت، وهو غاز متوسط السُّمّية، وبعض الأشخاص لديهم حساسية منه. وقد يؤدي إلى التهاب العينين، والأنف، والحلق، والرئتين، وقد يُسبب نَوْبَة رَبْو.

ويُعرِّض الاقتراب من الألعاب النارية إلى خطر الإصابة بحروق واستنشاق الأدخنة المتصاعدة منها.

هل يساعد تناول الثوم في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

لا توجد أي علاجات محددة لهذا النوع من فيروس كورونا المستجد، ويعتمد العلاج على الأعراض السريرية. وتوجد علاجات قيد الاستقصاء، من خلال تجارب عن طريق الملاحظة وتجارب سريرية يخضع لها المرضى المصابون بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

هل يساعد تناول أوسيلتاميفير في الشفاء من فيروس كورونا المستجد (2019-nCoV)؟

لا توجد بعد أي بيّنة تؤكد على أن أوسيلتاميفير يساعد في الشفاء من فيروس كورونا المستجد-2019.

وتسعى منظمة الصحة العالمية سعيًا حثيثًا، بالتعاون مع الباحثين والأطباء حول العالم، إلى استقصاء علاجات ممكنة للفيروس. ويشمل ذلك البحث في ما إذا كانت الأدوية المضادة للفيروسات الحالية لها تأثير على الفيروس. إلا أن العمل لا يزال في مرحلة مبكرة، ولم تصدر أي توصيات.

هل تساعد الغَرْغَرَة بغسول الفم على الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

لا. لا توجد أي بيّنة على أن استخدام غسول الفم يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

هناك بعض العلامات التجارية لغسول الفم قد تقضي على جراثيم معينة لبضع دقائق في اللُّعَاب الموجود بالفم. لكن لا يعني ذلك أنها تقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد-2019.

هل يساعد غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

لا. لا توجد أي بيّنة على أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

ولكن توجد بيّنات محدودة على أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يساعد في الشفاء من الزكام بسرعة أكبر. ومع ذلك، لم يثبت أن غسل الأنف بانتظام يقي من الأمراض التنفسية.

هل من الآمن استلام الرسائل أو الطرود من الصين؟

نعم، آمن. لا يُعرِّض استلام الطرود من الصين الناس إلى خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد. ونعلم، من تحليل أجريناه مسبقًا، أنَّ فيروسات كورونا لا تعيش لفترة طويلة على الأشياء، مثل الرسائل أو الطرود.

هل يحول وضع زيت السمسم على البشرة دون دخول فيروس كورونا المستجد إلى الجسم؟

تُعرَّف الجائحة على أنها فاشية لعامل جديد مُسبب للمرض ينتشر بسهولة من شخص إلى آخر على مستوى العالم. ولسنا بصدد هذه الحالة. ولم تؤدِ فيروسات كورونا الأخرى، بما في ذلك متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد الوخيم (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، إلى جائحة عند ظهورها لأول مرة. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير لا نعلمه عن هذا الفيروس، وتحرص منظمة الصحة العالمية على رصد تطور هذه الفاشية. وتعمل عن قرب مع الدول الأعضاء. وجاري الآن شراء الإمدادات الصحية وتجهيزها مسبقًا في المركز الإقليمي للإمدادات اللوجستية لمنظمة الصحة العالمية في دبي بهدف توزيعها حسب الاقتضاء، كما جرى تأمين التمويل اللازم لإرسال العينات المختبرية إلى ثلاث مختبرات مرجعية عالمية لاختبارها.

إلى أي مدى الماسحات الحرارية فعَّالة في الكشف عن المصابين بفيروس كورونا المستجد (nCoV-2019)؟

تعد الماسحات الحرارية فعَّالة في الكشف عن الأشخاص المصابين بحمى (أي الذين ترتفع درجة حرارتهم عن المعدل الطبيعي لدرجة حرارة الجسم) من جراء العدوى بفيروس كورونا المستجد-2019.

ومع ذلك، لا يمكنها الكشف عن الأشخاص المصابين بالعدوى، ولم تظهر عليهم أعراض الحمى بعد. ويعود السبب في ذلك إلى أن العدوى تستغرق يومين إلى 10 أيام حتى تظهر أعراض المرض والحمى على الأشخاص المصابين.

هل تعمل اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي على الوقاية من فيروس كورونا المستجد؟

لا. لا توفر اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي، مثل لقاح المكورات الرئوية ولقاح المستدمية النزلية من النمط “ب”، الوقاية من فيروس كورونا المستجد.

هذا الفيروس جديد تمامًا ومختلف، ويحتاج إلى لقاح خاص به. ويعمل الباحثون على تطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا المستجد-2019، وتدعم منظمة الصحة العالمية هذه الجهود.

ورغم أن هذه اللقاحات غير فعَّالة ضد فيروس كورونا المستجد-2019، يُوصى بشدة بالحصول على التطعيم ضد الأمراض التنفسية لحماية صحتكم.

 المصدر | منظمة الصحة العالمية المكتب الاقليمي لشرق المتوسط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد